شركات المساهمة: تعريفها وخصائصها وأنواعها ومميزاتها وعيوبها وكيفية تأسيسها وتصفيتها

شركات المساهمة

شركات المساهمة: تعتبر شركات المساهمة واحدة من أكثر أشكال الشركات التجارية شهرة وانتشارًا في العالم اليوم. إنها تمثل الخيار الأمثل للأفراد والمستثمرين الذين يسعون للمشاركة في رأس المال والأرباح دون تحمل مسؤولية شخصية كبيرة عن ديون الشركة. يتميز هذا النوع من الشركات بقوانينه المحددة وهياكله المعقدة التي تجعلها مثيرة للبحث والدراسة.

في هذا المقال، سنلقي نظرة عامة على مفهوم شركات المساهمة ونستعرض أنواعها المختلفة، بدءًا من الشركات المساهمة العامة التي يمكن للجمهور شراء أسهمها، وصولًا إلى الشركات المساهمة المغلقة والمبسطة التي تتميز بهياكل تنظيمية محددة. سنستكشف أيضًا الأدوار والمسؤوليات للمساهمين وكيف يمكن لهؤلاء المستثمرين المشاركة في توجيه سير الشركة. بالإضافة إلى ذلك، سنتناول مصطلحات مهمة ذات الصلة بهذا النوع من الشركات.

تعريف شركات المساهمة:

شركة المساهمة هي شركة تجارية يتكون رأس مالها من أسهم قابلة للتداول، ويقسم رأس المال إلى أسهم متساوية القيمة، ويمتلك كل مساهم نسبة معينة من رأس مال الشركة. ويتكون كل سهم من حصة في رأس مال الشركة، ويمثل هذه الحصة التزامًا من الشركة تجاه المساهم بمبلغ معين من المال. كما يكون المساهمون فيها متضامنون في الالتزامات المالية للشركة في حدود قيمة أسهمهم.

وهناك نوعان رئيسيان من شركات المساهمة:

1. شركة المساهمة العامة (Public Joint-Stock Company):

 وهي شركة تطرح أسهمها للاكتتاب العام، أي أن أي شخص يمكنه شراء أسهمها.

2. شركة المساهمة الخاصة (Private Joint-Stock Company):

 وهي شركة لا تطرح أسهمها للاكتتاب العام، أي تقتصر ملكيتها على عدد محدود من الأشخاص.

خصائص شركة المساهمة:

تعتبر هذه الشركات واحدة من أكثر أشكال التنظيم القانوني للشركات شيوعًا في الأعمال التجارية، ويتميز هذا النوع من الشركات بخصائص أساسية هي:

1. رأس المال المقسم إلى أسهم: 

يتكون رأس مال شركة المساهمة من عدد معين من الأسهم متساوية القيمة، ويمكن للمساهمين شراء وبيع هذه الأسهم في السوق المالية.

2. المسؤولية المحدودة

لا يُسأل المساهم في شركة المساهمة إلا بقدر حصته في رأس المال، ولا يتحمل أي مسؤولية عن ديون الشركة الأخرى.

3. الشخصية الاعتبارية المستقلة: 

تتمتع شركة المساهمة بشخصية اعتبارية مستقلة عن شخص مؤسسيها أو مساهميها، مما يعني أن الشركة مسؤولة عن التزاماتها المالية بأموالها الخاصة، ولا يجوز للمقرضين الرجوع على المساهمين شخصيًا لسداد ديون الشركة.

4. الاعتبار المالي: 

تقوم الشركة المساهمة على الاعتبار المالي، أي أن مسؤولية المساهمين عن ديون الشركة محدودة بقدر حصصهم في رأس المال.

5. قابلية التداول: 

تكون أسهم الشركة المساهمة قابلة للتداول، مما يعني أنه يمكن بيعها أو شراؤها في أسواق المال.

6. الحجم الكبير: 

عادة ما تكون شركات المساهمة كبيرة الحجم، حيث تتطلب تأسيسها رأس مال كبير. 

وبناءً على هذه الخصائص، يمكن القول إن شركة المساهمة هي شركة تجارية يتكون رأس مالها من أسهم متساوية القيمة، قابلة للتداول، ويتمتع المساهمون فيها بمسؤولية محدودة عن ديون الشركة، وتتمتع الشركة بشخصية اعتبارية مستقلة عن مؤسسيها أو مساهميها.

المحاسبة في الشركات المساهمة:

المحاسبة في الشركات المساهمة هي عملية تسجيل وتبويب وتحليل وتلخيص المعلومات المالية المتعلقة بأنشطة الشركة، وذلك بهدف توفير معلومات دقيقة وصادقة عن وضعها المالي ونتائج أعمالها لأصحاب المصلحة، مثل المساهمين والإدارة والجهات التنظيمية. وتختلف المحاسبة في الشركات المساهمة عن المحاسبة في الشركات الأخرى، وذلك بسبب خصائص الشركات المساهمة.

وفيما يلي أهم العناصر التي تتضمنها المحاسبة في الشركات المساهمة:

1. تسجيل العمليات المالية: 

يتم تسجيل جميع العمليات المالية التي تقوم بها الشركة، مثل المبيعات والمشتريات والمصروفات والإيرادات، في دفاتر المحاسبة.

2. تبويب البيانات المالية: 

يتم تصنيف البيانات المالية وفقًا لمعايير معينة، مثل الأنواع المختلفة للإيرادات والمصروفات.

3. تحليل البيانات المالية: 

يتم تحليل البيانات المالية بهدف تحديد أداء الشركة ووضعها المالي.

4. إعداد التقارير المالية: 

يتم إعداد التقارير المالية، مثل قائمة المركز المالي والحساب الختامي، بهدف تقديم المعلومات المالية لأصحاب المصلحة.

وفيما يلي بعض التقارير المالية الرئيسية التي تعدها الشركات المساهمة:

  • الميزانية العمومية: توضح الميزانية العمومية الأصول والخصوم وحقوق الملكية للشركة في تاريخ معين.
  • الحساب الختامي: يوضح الحساب الختامي الإيرادات والمصروفات للشركة خلال فترة زمنية معينة.
  • بيان التدفقات النقدية: يوضح بيان التدفقات النقدية تدفقات النقد الداخلة والخارجة للشركة خلال فترة زمنية معينة.

ويشرف على المحاسبة في الشركات المساهمة عادةً محاسب قانوني أو مكتب محاسبة، وذلك بهدف ضمان دقة وسلامة المعلومات المالية التي يتم إعدادها.

ويوجد بعض المعايير التي يجب الالتزام بها عند إعداد التقارير المالية في الشركات المساهمة:

1. مبادئ المحاسبة المقبولة عمومًا (GAAP): هي مجموعة من المبادئ والقواعد التي يتم الالتزام بها عند إعداد التقارير المالية.

2. معايير المحاسبة الدولية (IAS): هي مجموعة من المعايير التي يتم الالتزام بها عند إعداد التقارير المالية على المستوى الدولي.

مصطلحات الشركات المساهمة:

وإليك بعض المصطلحات المحاسبية المهمة في الشركات المساهمة:

  • رأس المال: وهو مجموع المساهمات التي تم دفعها من قبل المساهمين للشركة.
  • الأسهم: وهي الوحدات التي يتم تقسيم رأس مال الشركة إليها.
  • حقوق الملكية: وهي حقوق المساهمين في الشركة.
  • الأصول: وهي الموارد التي تمتلكها الشركة.
  • الخصوم: وهي الالتزامات التي تتحملها الشركة.
  • الإيرادات: وهي العوائد التي تحصل عليها الشركة من أنشطتها.
  • المصروفات: وهي التكاليف التي تتكبدها الشركة لأداء أنشطتها.
  • صافي الربح أو الخسارة: وهو الفرق بين الإيرادات والمصروفات.

وتلعب المحاسبة في الشركات المساهمة دورًا مهمًا في اتخاذ القرارات المالية، حيث أنها توفر معلومات دقيقة وصادقة لأصحاب المصلحة، مما يساعدهم على اتخاذ قرارات سليمة بشأن استثماراتهم وتمويلاتهم.

مميزات وعيوب الشركات المساهمة:

تمتع شركات المساهمة بمزايا عديدة تجعلها الشكل السائد للشركات في الاقتصادات المتقدمة، ولكنها تواجه أيضًا بعض العيوب التي يجب أخذها في الاعتبار عند اتخاذ قرار الاستثمار في شركة مساهمة. إليك بعض من هذه المميزات والعيوب الخاصة بهذا النوع من الشركات:

1. مميزات شركة المساهمة

  • القدرة على جمع رأس مال كبير: تتميز شركات المساهمة بقدرتها على جمع رأس مال كبير من خلال إصدار الأسهم، مما يسمح لها بتنفيذ مشاريع كبيرة وطموحة.
  • المسؤولية المحدودة للمساهمين: تتمتع شركات المساهمة بشخصية اعتبارية مستقلة عن شخصية المساهمين، مما يعني أن مسؤولية المساهمين عن ديون الشركة محدودة بقدر حصصهم في رأس المال.
  • قابلية تداول الأسهم: تكون أسهم شركات المساهمة قابلة للتداول، مما يعني أنه يمكن بيعها أو شراؤها في السوق المالية، مما يوفر فرصًا استثمارية للأفراد والمؤسسات.
  • التخصص وتقسيم العمل: تسمح شركات المساهمة بتطبيق مبدأ التخصص وتقسيم العمل، مما يؤدي إلى زيادة الكفاءة الإنتاجية.
  • سهولة الإدارة: تتميز شركات المساهمة بوجود إدارة متخصصة تدير شؤون الشركة، مما يوفر الوقت والجهد على المساهمين.

2. عيوب شركة المساهمة

  • ارتفاع تكاليف التأسيس: تتطلب تأسيس شركة مساهمة تكاليف عالية، مثل رسوم التسجيل ورسوم القيد في السوق المالية.
  • صعوبة اتخاذ القرارات: تتطلب اتخاذ القرارات في شركات المساهمة موافقة الأغلبية من المساهمين، مما قد يؤدي إلى تأخير اتخاذ القرارات أو اتخاذ قرارات غير مناسبة.
  • انعدام المسؤولية الشخصية للمديرين: لا يتحمل المديرون في شركات المساهمة مسؤولية شخصية عن ديون الشركة، مما قد يؤدي إلى اتخاذ قرارات غير مسؤولة.
  • التعارض بين مصالح المساهمين والإدارة: قد تختلف مصالح المساهمين والإدارة في بعض الأحيان، مما قد يؤدي إلى مشاكل في إدارة الشركة.
  • التشريعات والامتثال: يجب على شركات المساهمة الامتثال للعديد من اللوائح والقوانين المالية والضريبية، مما يزيد من التعقيدات والتكاليف.
  • فقدان التحكم: قد يواجه المؤسسون والمديرون فقدان التحكم الكامل في الشركة عندما يتم جذب عدد كبير من المساهمين.

يجب على الشركات المساهمة مراعاة هذه المزايا والعيوب عند اتخاذ القرارات وتحديد الهياكل التنظيمية وسياسات توزيع الأرباح والإدارة المالية.

كيفية تأسيس شركة مساهمة:

تأسيس شركة مساهمة هو عملية معقدة تتطلب الالتزام بالقوانين واللوائح المحلية، ويمكن أن تستغرق وقتًا. من الضروري التعاون مع محامٍ أو محاسب متخصص في مجال تأسيس الشركات لضمان الامتثال الكامل للإجراءات المطلوبة. إليك خطوات عامة لتأسيس شركة مساهمة:

1. دراسة الفكرة والتخطيط:

قبل البدء في تأسيس الشركة، قم بدراسة فكرتك بعناية وحدد نوع الأعمال التي ترغب في مشاركة الجمهور في تمويلها. وقم بإعداد خطة عمل تشمل التوقعات المالية والهيكل التنظيمي واحتياجات الرأسمال.

2. اختيار النشاط التجاري:

يجب اختيار النشاط التجاري الذي ترغب الشركة في مزاولته بعناية، حيث أن هذا النشاط سيحدد طبيعة الشركة وأهدافها وحجمها.

3. اختيار الشكل القانوني:

قرر إذا ما كنت ستقوم بتأسيس شركة مساهمة عامة أم خاصة. وحدد هيكل الشركة وعدد المساهمين المطلوبين. واطلع على القوانين المحلية المتعلقة بتأسيس شركات المساهمة والالتزامات المالية والقوانين الضريبية.

4. تعيين المؤسسين:

يمكن أن يكون المؤسسون أشخاصًا طبيعيين أو اعتباريين، ولكن يجب أن يكونوا أشخاصًا عاقلين وقادرين على التصرف واتخاذ القرارات.

5. إعداد عقد التأسيس:

عقد التأسيس هو وثيقة قانونية تحدد هيكل الشركة وأهدافها ونشاطها ورأس مالها وإجراءات اتخاذ القرارات فيها. يجب أن يتم إعداد عقد التأسيس بعناية، وذلك لضمان حماية حقوق المساهمين والإدارة والأطراف الأخرى ذات العلاقة.

6. إيداع رأس المال:

يجب أن يتم إيداع رأس المال في حساب الشركة لدى أحد البنوك، وذلك لضمان التزام المؤسسين بتعهداتهم.

7. تسجيل الشركة في السجل التجاري:

يتم تسجيل الشركة في السجل التجاري، وذلك للحصول على شهادة تسجيل.

8. الحصول على الترخيص:

يتم تقديم طلب الترخيص إلى الجهة المختصة، ويجب أن يتضمن الطلب جميع المعلومات المطلوبة، مثل عقد التأسيس وشهادة إيداع رأس المال.

9. نشر إعلان عن تأسيس الشركة:

يجب نشر إعلان عن تأسيس الشركة في الجريدة الرسمية على نفقة الشركة. يجب أن يتضمن الإعلان جميع المعلومات المتعلقة بالشركة، مثل الاسم، ونشاط الشركة، ورأس المال، والعنوان. وذلك لاطلاع الجمهور على تفاصيل الشركة.

بالإضافة إلى هذه الخطوات، هناك بعض الإجراءات الأخرى التي يجب إتباعها عند تأسيس شركة مساهمة، مثل:

  • اختيار اسم الشركة: يجب أن يكون اسم الشركة مميزًا وغير مسجّل لأي شركة أخرى.
  • اختيار المقر الرئيسي للشركة: يتم اختياره حسب قوانين الدولة.
  • اختيار نظام إدارة الشركة: يمكن أن يكون نظام إدارة الشركة مجلس إدارة أو مدير تنفيذي واحد.
  • تحديد مدة الشركة: يمكن أن تكون مدة الشركة محدودة أو غير محدودة.

كيفية توزيع الأرباح في الشركات المساهمة:

يتم توزيع الأرباح في الشركات المساهمة من خلال الجمعية العمومية العادية للمساهمين، بناءً على توصية مجلس الإدارة. ويشترط لتوزيع الأرباح ما يلي:

  • أن تكون الشركة قد حققت أرباحًا صافية.
  • أن يكون قد تم تسديد جميع الالتزامات المالية للشركة.
  • أن يكون قد تم تكوين الاحتياطي النظامي.

وتقوم الجمعية العمومية العادية بتحديد مقدار الأرباح التي سيتم توزيعها، وطريقة توزيعها. ويمكن أن يتم توزيع الأرباح نقدًا أو أسهمًا أو أسهم منحة.

وفيما يلي بعض التفاصيل الإضافية حول كيفية توزيع الأرباح في الشركات المساهمة:

1. إجراءات توزيع الأرباح:

يتم توزيع الأرباح في الشركات المساهمة وفقًا للخطوات التالية:

  1. إعداد تقرير مجلس الإدارة عن الأرباح: يقوم مجلس الإدارة بإعداد تقرير عن الأرباح التي حققتها الشركة خلال العام المالي، وتوصيته بتوزيع الأرباح.
  2. دعوة الجمعية العمومية العادية للمساهمين: تقوم الشركة بدعوتها الجمعية العمومية العادية للمساهمين للانعقاد لمناقشة تقرير مجلس الإدارة واتخاذ قرار بشأن توزيع الأرباح.
  3. مناقشة تقرير مجلس الإدارة واتخاذ قرار بشأن توزيع الأرباح: تقوم الجمعية العمومية العادية بمناقشة تقرير مجلس الإدارة واتخاذ قرار بشأن توزيع الأرباح.
  4.  توزيع الأرباح: تقوم الشركة بتوزيع الأرباح على المساهمين حسب حصصهم في رأس مال الشركة.

2. طرق توزيع الأرباح:

يمكن أن يتم توزيع الأرباح في الشركات المساهمة بإحدى الطرق التالية:

  1. التوزيع النقدي: يتم توزيع الأرباح النقدية على المساهمين نقدًا من خلال تحويلها إلى حساباتهم المصرفية.
  2. التوزيع بالأسهم: يتم توزيع الأرباح بالأسهم من خلال إصدار أسهم جديدة للمساهمين بنسبة متناسبة مع حصصهم في رأس مال الشركة.
  3. التوزيع بأسهم المنحة: يتم توزيع أسهم المنحة للمساهمين مجانًا، دون أن يتحملوا أي تكلفة إضافية.

3. سياسة توزيع الأرباح:

تضع الشركات المساهمة سياسة توزيع أرباح تحدد فيها مقدار الأرباح التي سيتم توزيعها كل عام، وطريقة توزيعها. وتعتمد سياسة توزيع الأرباح على عدد من العوامل، مثل:

  • حجم الأرباح التي حققتها الشركة.
  • الاحتياجات المالية للشركة.
  • رغبة المساهمين في الحصول على أرباح.

وتهدف سياسة توزيع الأرباح إلى تحقيق التوازن بين مصالح المساهمين ومصالح الشركة. حيث يجب أن تلبي سياسة توزيع الأرباح توقعات المساهمين من حيث الحصول على أرباح، وفي نفس الوقت يجب أن تضمن قدرة الشركة على تحقيق أهدافها المالية.

الهيكل التنظيمي للشركات المساهمة:

الهيكل التنظيمي للشركات المساهمة هو نظام يحدد علاقات السلطة والمسؤولية بين مختلف مستويات الإدارة والموظفين في الشركة. ويهدف الهيكل التنظيمي إلى ضمان سير العمل الإداري بسلاسة وكفاءة، وتحقيق أهداف الشركة.

تتعدد أنواع الهياكل التنظيمية التي يمكن أن تستخدمها الشركات المساهمة، ومن أشهر هذه الهياكل ما يلي:

1. الهيكل الوظيفي:

يعتبر الهيكل الوظيفي هو الهيكل التنظيمي الأكثر شيوعًا في الشركات المساهمة، حيث يقسم الشركة إلى وحدات وظيفية، مثل الإنتاج والمبيعات والتسويق والمالية. ويشرف كل وحدة وظيفية على مجموعة من الوظائف ذات الصلة، مثل الإنتاج والجودة والصيانة في وحدة الإنتاج، والمبيعات والتسويق والترويج في وحدة المبيعات، والتسويق والعلاقات العامة والإعلان في وحدة التسويق، والتمويل والحسابات المصرفية والضرائب في وحدة المالية.

ويتميز الهيكل الوظيفي بقدرته على توفير التخصص وتقسيم العمل، مما يؤدي إلى زيادة الكفاءة الإنتاجية. كما يسهل الهيكل الوظيفي عملية التنسيق بين الوحدات الوظيفية المختلفة، مما يساعد على تحقيق الأهداف المشتركة للشركة.

2. الهيكل الموجه نحو المنتج:

يقسم الهيكل الموجه نحو المنتج الشركة إلى وحدات منتجة، حيث يتم تجميع جميع الوظائف المتعلقة بإنتاج منتج معين في وحدة واحدة. ويتميز هذا الهيكل بقدرته على التركيز على احتياجات المنتج أو الخدمة، مما يؤدي إلى زيادة رضا العملاء. كما يسهل الهيكل الموجه نحو المنتج عملية التواصل بين الوحدات المنتجة المختلفة، مما يساعد على تحقيق الأهداف المشتركة للشركة.

3. الهيكل الموجه نحو العميل:

يقسم الهيكل الموجه نحو العميل الشركة إلى وحدات عملاء، حيث يتم تجميع جميع الوظائف المتعلقة بخدمة عميل معين في وحدة واحدة. ويتميز هذا الهيكل بقدرته على تلبية احتياجات العملاء بشكل أفضل، مما يؤدي إلى زيادة رضا العملاء. كما يسهل الهيكل الموجه نحو العميل عملية التواصل بين الوحدات الخدمية المختلفة، مما يساعد على تحقيق الأهداف المشتركة للشركة.

4. الهيكل الموجه نحو المشروع:

يقسم الهيكل الموجه نحو المشروع الشركة إلى وحدات مشروع، حيث يتم تجميع جميع الوظائف المتعلقة بتنفيذ مشروع معين في وحدة واحدة. ويتميز هذا الهيكل بقدرته على تلبية متطلبات المشاريع المعقدة، مما يؤدي إلى زيادة نجاح المشاريع. كما يسهل الهيكل الموجه نحو المشروع عملية التواصل بين الوحدات المشروعية المختلفة، مما يساعد على تحقيق الأهداف المشتركة للشركة.

ويختار كل شركة مساهمة الهيكل التنظيمي الذي يناسب احتياجاتها وأهدافها، حيث لا يوجد هيكل تنظيمي واحد يناسب جميع الشركات. ويجب على الشركة أن تأخذ في الاعتبار عددًا من العوامل عند اختيار الهيكل التنظيمي المناسب، مثل حجم الشركة وطبيعة أعمالها وأهدافها الاستراتيجية.

تصفية شركات المساهمة:

تصفية شركة مساهمة هي عملية حل الشركة وإنهاء وجودها القانوني. وتهدف التصفية إلى تسوية جميع التزامات الشركة وتوزيع الأصول المتبقية على المساهمين.

يمكن أن تتم تصفية شركة مساهمة لأسباب عديدة، مثل:

  1. تعثر الشركة وعجزها عن سداد ديونها.
  2. إجماع الشركات وأعضاء مجلس الإدارة على التصفية.
  3. انتهاء مدة عقد الشركة (في حالة الشركات التي تؤسس لتنفيذ مشروع محدد).
  4. عدم القدرة على سداد الديون.
  5. انسحاب أو وفاة أحد الشركاء الرئيسيين وخلاف الورثة على الاستمرار.

وتتم التصفية من خلال إجراءات قانونية محددة، تبدأ بقرار الجمعية العمومية غير العادية للمساهمين بحل الشركة. وفيما يلي شرح لأبرز إجراءات تصفية شركات المساهمة:

1. تعيين المصفي:

في البداية، يتم تعيين مصفي للشركة من قبل الجمعية العمومية غير العادية للمساهمين. ويكون المصفي مسؤولاً عن إدارة تصفية الشركة وتوزيع أصولها على المساهمين.

2. بيع الأصول:

يقوم المصفي ببيع أصول الشركة لجمع الأموال لسداد الديون وتوزيع الباقي على المساهمين.

3. تسوية الالتزامات:

يقوم المصفي بسداد جميع التزامات الشركة، بما في ذلك الديون والضرائب قبل توزيع أي أموال على المساهمين.

4. توزيع الباقي على المساهمين:

يقوم المصفي بتوزيع الباقي من أموال الشركة على المساهمين حسب حصصهم في رأس المال.

5. إغلاق حسابات الشركة: 

يقوم المصفي بإغلاق حسابات الشركة وتقديم تقرير نهائي إلى الجمعية العمومية غير العادية للمساهمين.

وتتم تصفية شركات المساهمة بإحدى الطرق التالية:

1. التصفية الاختيارية:

هي الطريقة الأكثر شيوعًا لتصفية شركات المساهمة. ويتم فيها تعيين مصفي من قبل الجمعية العمومية غير العادية للمساهمين، بناءً على توصية مجلس الإدارة.

2. التصفية الإجبارية:

يتم فيها تعيين مصفي من قبل المحكمة في حالة عدم قدرة الشركة على سداد ديونها. ويكون ذلك بناءً على طلب الدائنين أو النيابة العامة.

الآثار القانونية للتصفية:

تؤدي التصفية إلى إنهاء وجود الشركة من الناحية القانونية، ويصبح المصفي مسؤولًا عن جميع شؤون الشركة. كما تؤدي التصفية إلى حل جميع الالتزامات والعقود التي أبرمتها الشركة، باستثناء الالتزامات التي تتعلق بأعمال الشركة التجارية الجارية.

وفيما يلي بعض الآثار القانونية للتصفية:

  • إنهاء وجود الشركة من الناحية القانونية.
  • انتقال حقوق المساهمين إلى المصفي.
  • حل جميع الالتزامات والعقود التي أبرمتها الشركة.
  • توزيع الأصول المتبقية على المساهمين حسب حصصهم في رأس المال.

أنواع الأسهم في الشركات المساهمة:

تمثل الأسهم رأس مال الشركة، حيث يتم إصدارها للمساهمين مقابل أموال يدفعونها للشركة. وتمثل الأسهم حقوق المساهمين في الشركة، حيث يحق لحاملها الحصول على حصة من أرباح الشركة وحصتها في حالة التصفية.

وتعتبر الأسهم من أهم مصادر التمويل للشركات المساهمة، حيث تمكن الشركة من جمع الأموال اللازمة لتمويل أنشطتها وتوسعاتها.

تُقسم الأسهم في الشركات المساهمة إلى نوعين رئيسيين، وهما:

1. الأسهم العادية: 

هي أسهم تعطى لمالكها حق الملكية في الشركة، ويحق لحاملها الحصول على حصة من الأرباح في حالة تحقيق الشركة أرباحًا، كما يحق له التصويت في الجمعية العمومية العادية للمساهمين.

2. الأسهم الممتازة: 

هي أسهم تعطى لمالكها حق الحصول على أرباح مضمونة، حتى لو لم تحقق الشركة أرباحًا، كما يحق لحاملها الحصول على حصة أكبر من حاملي الأسهم العادية في حالة التصفية.

ويوضح الجدول التي أبرز الفروق بين الأسهم العادية والأسهم الممتازة:

الميزةالأسهم العاديةالأسهم الممتازة
حق الملكيةيحق لحاملها حق الملكية في الشركة.لا يحق لحاملها حق الملكية في الشركة.
حق التصويتيحق لحاملها التصويت في الجمعية العمومية العادية للمساهمين.لا يحق لحاملها التصويت في الجمعية العمومية العادية للمساهمين.
حق الحصول على الأرباحيحق لحاملها الحصول على حصة من الأرباح في حالة تحقيق الشركة أرباحًا.يحق لحاملها الحصول على أرباح مضمونة وثابتة، حتى لو لم تحقق الشركة أرباحًا.
حق الحصول على حصة في حالة التصفيةيحق لحاملها الحصول على حصة من أموال الشركة في حالة التصفية.يحق لحاملها الحصول على حصة أكبر من حاملي الأسهم العادية في حالة التصفية.

بالإضافة إلى هذين النوعين الرئيسيين، يمكن أن تصدر الشركات المساهمة أنواعًا أخرى من الأسهم، مثل:

  • الأسهم ذات القيمة الاسمية: وهي الأسهم التي يحدد لها قيمة اسمية عند إصدارها، ويتم تداولها بسعر السوق.
  • الأسهم بلا قيمة اسمية: وهي الأسهم التي لا يحدد لها قيمة اسمية عند إصدارها، ويتم تداولها بسعر السوق.
  • الأسهم القابلة للتحويل: وهي الأسهم التي يمكن تحويلها إلى أسهم أخرى، مثل الأسهم العادية أو الأسهم الممتازة.
  • الأسهم القابلة للاسترداد: وهي الأسهم التي يمكن للشركة إعادة شرائها من حملة الأسهم في أي وقت.

ويحدد النظام الأساسي للشركة أنواع الأسهم التي تصدرها الشركة، والحقوق والواجبات المرتبطة بكل نوع من الأسهم.

أنواع رأس المال في الشركات المساهمة:

رأس المال في الشركات المساهمة هو مجموع المبالغ التي دفعها المساهمون للشركة مقابل الأسهم التي اشتروها. ويُعد رأس المال من أهم العوامل التي تؤثر على نجاح الشركات المساهمة. حيث يوفر رأس المال الموارد المالية اللازمة للشركة لبدء أعمالها وتطويرها. ويعمل رأس المال على جذب المستثمرين للشركة، مما يساعد على زيادة رأس مال الشركة وتحسين قدرتها على المنافسة.

يقسم رأس المال في الشركات المساهمة إلى نوعين رئيسيين، وهما:

1. رأس المال المصدر / المرخص:

رأس المال المصدر أو المرخص هو الحد الأقصى لرأس المال الذي يمكن للشركة إصداره. ويحدد النظام الأساسي للشركة رأس المال المصدر، والذي يمكن أن يكون مبلغًا ثابتًا أو قابلًا للزيادة.

2. رأس المال المدفوع:

رأس المال المدفوع هو الجزء من رأس المال المصدر الذي دفعه المساهمون فعليًا. يتم دفع رأس المال المدفوع عند إصدار الأسهم، ويمكن أن يتم دفعه نقدًا أو عينًا.

وفيما يلي جدول يوضح الفرق بين رأس المال المصدر ورأس المال المدفوع:

الميزةرأس المال المصدررأس المال المدفوع
التعريفالحد الأقصى لرأس المال الذي يمكن للشركة إصداره.الجزء من رأس المال المصدر الذي دفعه المساهمون فعليًا.
تحديدهيتم تحديده في النظام الأساسي للشركة.يتم تحديده عند إصدار الأسهم.
طريقة الدفعيمكن أن يكون نقدًا أو عينًا.يتم دفعه نقدًا أو عينًا.
الأهميةيحدد الحد الأقصى لحجم الشركة.يحدد مقدار المال المتاح للشركة.

بالإضافة إلى هذين النوعين الرئيسيين، يمكن أن تصدر الشركات المساهمة أنواعًا أخرى من رأس المال، مثل:

  • رأس المال الاحتياطي: وهو جزء من رأس المال المدفوع يتم الاحتفاظ به لحالات الطوارئ.
  • رأس المال التأسيسي: وهو الجزء من رأس المال المدفوع الذي يُدفع عند تأسيس الشركة.
  • رأس المال المحتجَز: وهو جزء من رأس المال المدفوع يتم احتجازه من أموال الشركة لدفع الديون أو تكوين احتياطيات أخرى.

الفرق بين الشركة المساهمة العامة والخاصة:

الفرق بين الشركة المساهمة العامة والخاصة هو أن شركة المساهمة العامة تطرح أسهمها للاكتتاب العام، بينما شركة المساهمة الخاصة تقتصر عملية الاكتتاب على المؤسسين أو أشخاص بعينهم.

وفيما يلي جدول يوضح أهم الفروق بين شركة المساهمة العامة والخاصة:

الميزةشركة المساهمة العامةشركة المساهمة الخاصة
إمكانية الاكتتابمفتوح للجمهورمقتصر على المؤسسين أو أشخاص بعينهم
حجم رأس المالكبيرصغير أو متوسط
درجة الشفافيةعاليةمنخفضة
سهولة نقل الملكيةسهلةصعبة
نظام الحوكمةصارممرن
مسؤولية المساهمينمحدودةمحدودة
طرح الأسهمطرح الأسهم للاكتتاب العامطرح الأسهم لأشخاص محددين فقط
عدد المساهمينعدد كبير من المساهمينعدد قليل من المساهمين
مسؤولية المساهمينمحدودة بقيمة الأسهم التي يمتلكونهامحدودة بقيمة الأسهم التي يمتلكونها
التداولتتداول أسهمها في البورصةلا تتداول أسهمها في البورصة
الخصوصيةأقل خصوصيةأكثر خصوصية
التنظيمتخضع لمزيد من التنظيمتخضع لتنظيم أقل

وبشكل عام، فإن شركة المساهمة العامة هي الخيار الأفضل للشركات التي ترغب في جمع رأس مال كبير وزيادة درجة الشفافية وسهولة نقل الملكية. أما شركة المساهمة الخاصة فهي الخيار الأفضل للشركات التي ترغب في انخفاض التكاليف الإدارية والقانونية وزيادة درجة المرونة في إدارة الشركة.

الفرق بين شركة المساهمة والشركة ذات المسئولية المحدودة:

يتمثل الفرق الرئيسي بين شركة المساهمة والشركة ذات المسئولية المحدودة في مسؤولية المساهمين عن ديون الشركة. في شركة المساهمة، تكون مسؤولية المساهمين محدودة بقيمة حصصهم في رأس مال الشركة. أما في الشركة ذات المسئولية المحدودة، تكون مسؤولية المساهمين محدودة بقيمة حصصهم في رأس مال الشركة، بالإضافة إلى قيمة المبالغ التي قد يكونوا قد أقرضوها للشركة.

وفيما يلي جدول يوضح أهم الفروق بين شركة المساهمة والشركة ذات المسئولية المحدودة:

الميزةشركة المساهمةشركة ذات المسئولية المحدودة
شكل الشركةشركة أموالشركة أموال
مسؤولية المساهمينمحدودة بقيمة حصصهم في رأس المالمحدودة بقيمة حصصهم في رأس المال، بالإضافة إلى قيمة المبالغ التي قد يكونوا قد أقرضوها للشركة
عدد المساهمينلا يوجد حدالحد الأقصى 50 شريكًا
رأس الماليتكون من أسهم متساوية القيمة وقابلة للتداوليتكون من حصص متساوية القيمة
نقل الملكيةسهلسهل
الشفافيةعاليةمتوسطة
نظام الحوكمةصارممرن
الاكتتابعام أو خاصخاص
عدد الشركاءأكثر من خمسة شركاءلا يزيد عن خمسة شركاء
إمكانية الاكتتابمفتوح للجمهورمقتصر على المؤسسين أو أشخاص بعينهم
درجة الشفافيةعاليةمتوسطة

وبشكل عام، فإن شركة المساهمة هي الخيار الأفضل للشركات التي ترغب في جمع رأس مال كبير وزيادة درجة الشفافية وسهولة نقل الملكية. أما شركة ذات المسئولية المحدودة فهي الخيار الأفضل للشركات التي ترغب في انخفاض التكاليف الإدارية والقانونية وزيادة درجة المرونة في إدارة الشركة.

الفرق بين شركة التضامن وشركة المساهمة:

يتمثل الفرق الرئيسي بين شركة التضامن وشركة المساهمة في مسؤولية الشركاء عن ديون الشركة. في شركة التضامن، يكون كل شريك مسؤولاً بالتضامن عن ديون الشركة، مما يعني أنه يمكن للمدينين مقاضاة أي شريك فردي للحصول على جميع الديون. في شركة المساهمة، يكون مسؤولية المساهمين محدودة بقدر حصصهم في الشركة، مما يعني أن المساهمين لا يمكن مقاضاتهم إلا بقدر حصصهم في رأس مال الشركة.

وفيما يلي جدول يوضح أهم الفروق بين شركة التضامن وشركة المساهمة:

الميزةشركة التضامنشركة المساهمة
نوع الشركةشركة أشخاصشركة أموال
عدد الشركاءلا يقل عن شريكينلا يوجد حد أدنى
مسؤولية الشركاءتضامنيةمحدودة
إدارة الشركةيحق للشركاء إدارة الشركةلا يحق للمساهمين إدارة الشركة
تصرف في الشركةيحق للشركاء التصرف في الشركةلا يحق للمساهمين التصرف في الشركة
سهولة نقل الملكيةصعبسهل
درجة الشفافيةمتوسطةعالية
رأس الماليتكون من حصص متساوية القيمة من أموال الشركاءيتكون من أسهم متساوية القيمة
نظام الحوكمةمرنصارم
إمكانية الاكتتابمقتصر على المؤسسين أو أشخاص بعينهممفتوح للجمهور

وبشكل عام، فإن شركة التضامن هي الخيار الأفضل للشركات التي ترغب في سهولة تأسيس الشركة وزيادة درجة المرونة في إدارة الشركة. أما شركة المساهمة فهي الخيار الأفضل للشركات التي ترغب في جمع رأس مال كبير وزيادة درجة الشفافية وسهولة نقل الملكية.

شركات المساهمة في السعودية:

في المملكة العربية السعودية، تُنظم شركات المساهمة من خلال نظام الشركات السعودي. ووفقاً لنظام الشركات السعودي الجديد، فإن شركة المساهمة هي أحد أنواع الشركات التجارية المسموح بها في المملكة العربية السعودية، وتتمتع بالعديد من المزايا، منها:

1. إمكانية جمع رأس مال كبير من خلال طرح الأسهم للاكتتاب العام.

2. زيادة درجة الشفافية عن طريق نشر القوائم المالية بشكل منتظم.

3. سهولة نقل الملكية عن طريق تحويل الأسهم.

تخضع شركات المساهمة السعودية للنظام المحاسبي الموحد في المملكة العربية السعودية، والذي يعتمد على النظام المحاسبي الأمريكي. ويهدف النظام المحاسبي الموحد إلى توفير المعلومات المالية اللازمة للمساهمين والجهات الخارجية الأخرى، من أجل اتخاذ قرارات اقتصادية سليمة.

بالإضافة إلى نظام الشركات السعودي الجديد، فإن شركات المساهمة السعودية تخضع أيضًا لأحكام القوانين واللوائح الأخرى ذات الصلة، مثل قانون سوق المال السعودي ونظام هيئة السوق المالية السعودية.

وتخضع إجراءات تأسيس شركات المساهمة السعودية لنظام الشركات السعودي الجديد، والذي ينص على ما يلي:

  • يجب أن يكون عدد المؤسسين خمسة أشخاص على الأقل.
  • يجب أن يكون رأس المال المرخص لا يقل عن 500 ألف ريال سعودي.
  • يجب أن يتم دفع رأس المال المدفوع بالكامل خلال سنة من تاريخ التأسيس.

تتمتع شركات المساهمة السعودية بالعديد من المزايا، مما يجعلها خيارًا جذابًا للمستثمرين والشركات التي ترغب في جمع رأس مال كبير وزيادة درجة الشفافية وسهولة نقل الملكية. ويخضع قطاع الشركات المساهمة السعودية لتنظيم صارم من قبل الحكومة السعودية، وذلك بهدف حماية حقوق المساهمين وضمان شفافية الشركات.

وفيما يلي بعض الشركات المساهمة الكبرى في المملكة العربية السعودية:

  • شركة أرامكو السعودية: شركة عالمية متخصصة في مجال النفط والغاز الطبيعي.
  • شركة سابك: شركة عالمية متخصصة في مجال البتروكيماويات.
  • بنك الرياض: أحد أكبر البنوك في المملكة العربية السعودية.
  • شركة الاتصالات السعودية: شركة اتصالات وطنية كبرى.
  • شركة كهرباء السعودية: شركة حكومية مسؤولة عن توليد ونقل وتوزيع الكهرباء في المملكة العربية السعودية.
شارك المقال مع أًصدقائك
فيسبوك
تويتر
لينكدإن
تليجرام
واتساب
ايميل
مقالات آخرى قد تعجبك

تابعنا على موقع لينكدإن