مفاهيم

الاتصالات التسويقية

الاتصالات التسويقية (Marketing Communications) تشير إلى الوسائل التي تتبناها الشركات لنقل الرسائل حول المنتجات والعلامات التجارية التي تبيعها للعملاء، إما بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، بهدف إقناعهم بشرائها.

وبعبارة أخرى، هي الوسائل المختلفة التي تتبناها الشركة لتوصيل معلومات عن منتجاتها وخدماتها إلى العملاء.

يستخدم المُسوّق أدوات الاتصال التسويقي لخلق الوعي بالعلامة التجارية (brand awareness) بين العملاء المحتملين، أي خلق صورة عن العلامة التجارية في أذهانهم لمساعدتهم على اتخاذ قرار الشراء.

 

تقدم الاتصالات التسويقية حلولاً للأسئلة التالية:

  • لماذا يجب استخدام المنتج؟
  • كيف يمكن استخدام المنتج؟
  • مَن يستطيع استخدام المنتج؟
  • أين يمكن استخدام المنتج؟
  • متى يمكن استخدام المنتج؟

تشمل الاتصالات التسويقية كل من الإعلانات، وترويج المبيعات، والفعاليات والخبرات (الرعاية)، والعلاقات العامة والدعاية، والتسويق المباشر، والتسويق التفاعلي، والتسويق الشفهي، والبيع الشخصي. وتسمى مجموعة أدوات الاتصال هذه باسم مزيج الاتصالات التسويقية (Marketing Communication Mix).

 

عناصر مزيج الاتصالات التسويقية

  1. الإعلان (Advertising): يعد وسيلة مدفوعة وغير مباشرة، تستخدمها الشركات لإعلام العملاء بسلعهم وخدماتهم عبر التلفزيون، والإذاعة، ووسائل الإعلام المطبوعة، والمواقع الإلكترونية وغيرها. كما يعد واحدًا من أكثر أساليب مزيج الاتصالات استخدامًا حيث يمكن من توصيل المعلومات الكاملة حول منتجات الشركة وخدماتها بسهولة مع تغطية ضخمة للجمهور المستهدف.
  2. ترويج المبيعات (Sales Promotion): يتضمن ترويج المبيعات العديد من المحفّزات قصيرة الأجل لإقناع العملاء بشراء البضائع والخدمات. لا تساعد تقنية الترويج هذه في الاحتفاظ بالعملاء الحاليين فحسب، بل أيضًا تجذب العملاء الجدد بمنحهم امتيازات إضافية. وتعد كل من: الخصومات، والمردودات، وشراء منتج والحصول على منتج مجانًا، والكوبونات، وما إلى ذلك بعضًا من أدوات ترويج المبيعات.
  3. الفعاليات والخبرات (Events and Experiences): ترعى العديد من الشركات فعاليات كالفعاليات الرياضية أو الترفيهية أو غير الهادفة للربح أو المجتمعية بهدف تعزيز علامتها التجارية في أذهان العملاء، وخلق ارتباط طويل الأجل بينها وبينهم.
  4. العلاقات العامة والدعاية (Public Relations and Publicity): تؤدي الشركة العديد من الأنشطة الاجتماعية بهدف إنشاء صورة إيجابية عن العلامة التجارية في السوق. والأنشطة التي تقوم بها الشركات مثل بناء المرافق العامة، والتبرع بجزء من مشترياتها لتعليم الأطفال، وتنظيم معسكرات التبرع بالدم، وزراعة الأشجار، وما إلى ذلك هي بعض التحركات الشائعة لتعزيز العلاقات العامة.
  5. التسويق المباشر (Direct Marketing): تستخدم الشركات رسائل البريد الإلكتروني، والفاكس، والهواتف المحمولة للتواصل مباشرة مع العملاء المحتملين دون إشراك أي طرف ثالث بينهما.
  6. التسويق التفاعلي (Interactive Marketing): اكتسب التسويق التفاعلي شعبية كبيرة مؤخرًا كأداة اتصالات تسويقية، حيث يُمكّن العملاء من التفاعل مع الشركات وحل مشاكلهم بسهولة عبر الإنترنت. وتُعَد شركة أمازون أفضل مثال على التسويق التفاعلي، حيث تُمكّن العملاء من اختيار ما يريدون، ورؤية ما اختاروه أو طلبوه في الماضي القريب. أيضًا، تقدّم العديد من مواقع الويب منصة للعملاء لطرح الأسئلة وتلقي الإجابات عبر الإنترنت مثل موقع answer.com.
  7. التسويق الشفهي (Word-of- Mouth Marketing): هي واحدة من أكثر طرق التواصل التي تتم ممارستها على نطاق واسع حيث يشارك العملاء تجاربهم مع أقرانهم وأصدقائهم حول السلع والخدمات التي اشتروها مؤخرًا، وهذه الطريقة مهمة للغاية للشركات؛ لأن صورة العلامة التجارية تعتمد على ما يشعر به العميل تجاه العلامة التجارية والرسالة التي ينقلها للآخرين.
  8. البيع الشخصي (Personal Selling): هذا أسلوب اتصالات تسويقية تقليدي، حيث يتواصل البائع مع العملاء المحتملين مباشرةً، ويخبرهم عن السلع والخدمات التي يبيعها. ويعتبر أحد أكثر طرق الاتصال مصداقية؛ لأنه يتم مباشرة، إما شفويًا – أي وجهًا لوجه، أو كتابةً- عبر البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية.

 

وبالتالي، فإن مزيج الاتصالات التسويقية يشير إلى الأدوات المختلفة التي يمكن للشركة اعتمادها لإعلام العملاء، وإقناعهم، وتذكيرهم بالمنتجات والخدمات التي تبيعها.

 

 

المصدر: businessjargons.com

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *