مفاهيم

المستثمر المؤسسي

إن المستثمر المؤسسي (An Institutional Investor) هو شركة تستثمر الأموال بالنيابة عن أشخاص آخرين، ومن أمثلها شركات التأمين وصناديق الاستثمار المشترك.

إن المستثمر المؤسسي يشتري ويبيع ويدير الأسهم والسندات والأوراق المالية الاستثمارية الأخرى بالنيابة عن عملائه و المساهمين، وبصفة عامة، يوجد ستة أنواع من المستثمرين المؤسسين:

١- صناديق الوقف و٢- البنوك التجارية  ٣- وصناديق الاستثمار المشترك ٤- وصناديق التحوط ٥- وصناديق التقاعد ٦- وشركات التأمين. يُفرض على المستثمرين المؤسسيين لوائح وقائية أقل مقارنة بالمستثمرين العاديين، لأنه يُفترض أنهم أكثر دراية وقدرة على حماية أنفسهم بشكل أفضل.

يمتلك المستثمرون المؤسسيون الموارد والمعلومات المتخصصة غير المتاحة للمستثمرين الفرديين، وتساعدهم تلك المعارف والموارد على إجراء بحوث موسعة على مجموعة متنوعة من فرص الاستثمار. تُجري المؤسسات نسبة مرتفعة من المعاملات في البورصات الكبرى وتؤثر تأثيرًا كبيرًا على أسعار الأوراق المالية، لأنها تحرك أكبر عدد من المراكز الاستثمارية، وتمثل أقوى قوة وراء العرض والطلب في أسواق الأوراق المالية.

 

مالفرق بين المستثمر الفرد و المستثمر المؤسسي؟

إن المستثمرين الأفراد والمؤسسيين نشطين في مجموعة متنوعة من الأسواق، مثل أسواق السندات والسلع والعقود الآجلة والأسهم. تعتبر بعض الأسواق مخصصة بشكل أساسي للمستثمرين المؤسسين أكثر من المستثمرين الأفراد نظرًا لطبيعة الأوراق المالية. تشمل أمثلة الأسواق الموجهة للمستثمرين المؤسسيين بشكل أساسي أسواق المشتقات والأسواق الآجلة.

يشتري المستثمرون الأفراد ويبيعون الأسهم بكميات إجمالي تبلغ حوالي 100 سهم أو أكثر، بينما المستثمرين المؤسسين يتداولون بكميات قريبة من 10000 سهم أو أكثر. نظرًا لأحجام وكميات الأسهم المتداولة عادة، يتجنب المستثمرون المؤسسيون أحيانًا شراء أسهم الشركات الصغيرة لسببين: أولاً، عملية شراء أو بيع كَم كبير من الأسهم الصغيرة ضعيفة التداول يمكن أن يخلق عدم توازن مفاجئ في العرض والطلب، وتدفع الأسعار إلى الارتفاع أو الانخفاض.

إضافةً إلى ذلك، يتجنب المستثمرون المؤسسيون عادةً الحصول على نسبة كبيرة من ملكية الشركة لأنه هذا قد ينتهك قوانين الأوراق المالية. على سبيل المثال، صناديق الاستثمار المشترك المسجلة كصناديق متنوعة عليها قيود متعلقة بنسبة الأوراق المالية التي تمنح الشركة حق التصويت وتستطيع الشركة امتلاكها.

يستطيع المستثمرون المؤسسيون تحريك الأسواق من خلال أحجام التداولات الكبيرة، وتعتبر تلك المجموعة أكثر دقة وتعقيدًا من المستثمرين الأفراد عامةً، وعادةً ما يخضعون لرقابة تشريعية أقل. لا يستثمر المستثمرون المؤسسيون أموالهم الخاصة عادةً، وإنما يتخذون قرارات الاستثمار بالنيابة عن العملاء أو المساهمين.

المصدر:

https://www.investopedia.com/terms/i/institutionalinvestor.asp