مفاهيم

السوق الثانوية

إن السوق الثانوية (Secondary Market) هي السوق التي يمارس فيها المستثمرون عمليات شراء وبيع الأوراق المالية التي يمتلكونها بالفعل، وهو ما يخطر على بال معظم الناس عندما يفكرون في “سوق الأسهم”، وإن كانت الأسهم تباع في السوق الأولية عند صدورها لأول مرة. تعتبر أسواق الاوراق المالية أسواقًا ثانوية، ومن أمثلتها سوق الأسهم السعودية (تداول).

يوجد العديد من أنواع الأسواق الثانوية رغم أن الأسهم هي أكثر الأوراق المالية تداولاً. على سبيل المثال، البنوك الاستثمارية والمستثمرين الأفراد يشترون ويبيعون صناديق الاستثمار المشترك والسندات في الأسواق الثانوية.

إن المعاملات التي تجري في السوق الثانوية يُطلق عليها معاملات ثانوية لأنها مختلفة بخطوة عن المعاملة التي نشأ عنها الأوراق المالية المعنية في الأصل. على سبيل المثال، تُنشئ المؤسسة المالية رهنًا عقاريًا للمستهلك، ينتج عنه إنشاء ورقة رهن عقاري مالية، يستطيع البنك بعد ذلك بيعها في السوق الثانوي في معاملة ثانوية.

 

الفرق مابين الأسواق الأولية و الأسواق الثانوية

يجب فهم الفارق بين السوق الثانوية والسوق الأولية، فعندما تُصدر شركة ما أسهم أو سندات لأول مرة وتبيع تلك الأوراق المالية إلى المستثمرين مباشرة، تُجرى تلك المعاملة في السوق الأولية. تُعَد عروض الاكتتاب العام الأولية من أكثر معاملات السوق الأولية شيوعًا وشعبية.

إذا قرر مستثمري السوق الأوليّ لاحقًا بيع حصتهم في الشركة، يمكنهم فعل ذلك في السوق الثانوية. تُجرى أي معاملات في السوق الثانوية بين المستثمرين، وتُحوّل عائدات كل عملية بيع إلى المستثمر البائع، وليس إلى الشركة التي أصدرت السهم أو البنك المُكتتب.

تسعير السوق الثانوي

تُحدد أسعار السوق لأولية مسبقًا عادةً، بينما تتحدد الأسعار في السوق الثانوية بواسطة قوى العرض والطلب الأساسية. إذا صدّق أغلبية المستثمرون أن سعر الأسهم سيزيد وسارعوا لشراءه، سيرتفع سعر السهم عادةً. إذا فقدت الشركة ثقة المستهلكين أو فشلت في تحقيق إيرادات كافية، سينخفض سعر سهمها مع انخفاض الطلب على تلك الورقة المالية.

 

المصدر:

https://www.investopedia.com/terms/s/secondarymarket.asp