مفاهيم

أدلة المراجعة

أدلة المراجعة (Auditing Evidence) هي المعلومات التي يتم جمعها لمراجعة المعاملات المالية، وممارسات الرقابة الداخلية للشركة، وغيرها من العوامل اللازمة لإعتماد القوائم المالية من قِبَل مدقق الحسابات أو المحاسب القانوني المعتمد. ويختلف مقدار، ونوع أدلة المراجعة التي يتم النظر فيها بالإعتماد على نوع الشركة التي يتم مراجعتها، وكذلك النطاق المطلوب للمراجعة.

 

طبيعة أدلة المراجعة

إن هدف المراجعة هو تحديد ما إذا كانت القوائم المالية للشركة متوافقة مع مبادئ المحاسبة المقبولة عمومًا (GAAP) أو المعايير الدولية للتقرير المالي (IFRS) أو أي مجموعة معايير أخرى مُطبقة في المنطقة التي تقع فيها الشركة.

يشترط على الشركات المساهمة العامة أن تقدم قوائم مالية مُراجَعة بالكامل للمساهمين بشكل دوري، وبالتالي؛ فإن تجميع وتنظيم أدلة المراجعة يعد أمرًا ضروريًا لمساعدة المراجعين والمحاسبين على أداء عملهم.

 

تُعرّف المجالس المحاسبية غير الهادفة للربح أدلة المراجعة بأنها مصطلح هدفه حماية المستثمرين من خلال الترويج لتقارير مراجعة شفافة، ودقيقة، ومستقلة. أما مجلس رقابة ومحاسبة الشركات العامة (PCAOB) الذي تم إنشاؤه بموجب قانون قانون سيربانس-أوكسلي (Sarbanes-Oxley) عام 2002م، فيتضمن التعريف التالي:  “دليل المراجعة هو كل المعلومات التي تم الحصول عليها سواء من إجراءات المراجعة أو من مصادر أخرى يستخدمها مدقق الحسابات في الوصول إلى الاستنتاجات التي يبني رأيه عليها. تتكون أدلة المراجعة من كل من المعلومات التي تدعم، وتؤكد تأكيدات الإدارة فيما يتعلق بالقوائم المالية أو الرقابة الداخلية على التقارير المالية، والمعلومات التي تتعارض مع مثل هذه التأكيدات.”

وبالمثل، يُعرّفها المعهد الأمريكي للمحاسبين القانونيين المعتمدين (AICPA): “أدلة المراجعة هي جميع المعلومات التي يستخدمها المراجع في التوصل إلى الاستنتاجات التي يستند إليها رأي المراجعة، وتشتمل على المعلومات الواردة في السجلات المحاسبية التي تستند إليها القوائم المالية، وغيرها من المعلومات. لا يتوقع من المراجعين فحص جميع المعلومات التي قد تتضمن أدلة المراجعة، والتي تعتبر تراكمية بطبيعتها. قد يتم الحصول على أدلة المراجعة من إجراءات المراجعة التي يتم إجراؤها أثناء المراجعة ذاتها، وقد يتم الحصول عليها من مصادر أخرى مثل عمليات المراجعة السابقة، وإجراءات مراقبة الجودة للشركة لقبول العميل واستمراره.”

 

 

المصدر: www.investopedia.com

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *