مفاهيم

أصحاب المصلحة

صاحب المصلحة (Stakeholder) هو الطرف الذي لديه مصلحة في الشركة، ويمكن أن تؤثر أو تتأثر بالعمل. وأصحاب المصلحة الأساسيين في الشركات هم المستثمرين، والموظفين، والعملاء، والموردين لكن في هذا الوقت أصبح هناك نظرية حديثة تتجاوز  تتجاوز هذه الفكرة لأصحاب المصلحة لتشمل أصحاب مصلحة إضافيين كالمجتمع، والحكومة، والمنظمات التجارية.

 

يمكن أن يكون أصحاب المصلحة من داخل المنظمة أو خارجها. وأصحاب المصلحة الداخليين هم الأشخاص الذين تأتي مصلحتهم في الشركة من خلال علاقة مباشرة كالتوظيف أو الملكية أو الاستثمار. أما أصحاب المصلحة الخارجيين فهم الأشخاص الذين لا يعملون مباشرة مع الشركة لكنهم يتأثرون بطريقة ما بتصرفاتها ونتائج أعمالها المذكورة. ويعتبر الموردون، والدائنين والمجتمعات المحيطة من أصحاب المصلحة الخارجيين.

 

مثال على أصحاب المصلحة الداخليين

المستثمرون هم نوع شائع من أصحاب المصلحة الداخليين، ويتأثرون إلى حد كبير بنتيجة الأعمال التجارية للشركة. على سبيل المثال، إذا قررت شركة لرؤوس الأموال الجريئة استثمار 5 ملايين ريال في شركة ناشئة للتكنولوجيا مقابل 10٪ من رأس المال بالإضافة للتأثير على صنع القرارات؛ تصبح الشركة أحد أصحاب المصلحة الداخليين في الشركة الناشئة. وتحقيق العائد يعتمد على نجاح أو فشل الشركة الناشئة مما يعني أن لديها مصلحة ثابتة.

 

مثال على أصحاب المصلحة الخارجيين

أصحاب المصلحة الخارجيين يصعب في الغالب تحديدهم حيث أنهم ليسوا على علاقة مباشرة مع الشركة. وبدلاً من ذلك، يكون صاحب المصلحة الخارجي في العادة إما شخص أو منظمة متأثرة بعمليات الشركة. على سبيل المثال، عندما تتجاوز الشركة الحد المسموح به لانبعاثات الكربون، تعتبر المدينة التي تقع فيها الشركة من أصحاب المصلحة الخارجيين؛ لأنها تتأثر بالتلوث المتزايد.

وعلى العكس من ذلك، قد يكون لأصحاب المصلحة الخارجيين تأثير مباشر على الشركة في بعض الأحيان، ولكنهم ليسوا مرتبطين بها مباشرة كالحكومة. فعلى سبيل المثال، عند إجراء الحكومة تغييرات في السياسات والأنظمة على انبعاثات الكربون ستؤثر على عمليات أي شركة ذات مستويات متزايدة من الكربون.

 

 

المصدر: www.investopedia.com

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *