مفاهيم

التفاوض التسكيني

التفاوض التسكيني (Truce Negotiation):

التفاوض هي مهارة يحتاجها الفرد في جميع مجالات حياته وهي عبارة هو نوع من الحوار أو تبادل الاقتراحات بين طرفين أو أكثر بهدف التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى حسم قضية نزاعيه بينهم، وفي نفس الوقت الحفاظ على المصالح المشتركة فيما بينهم، أي أنّ للتفاوض ركنين أساسيين هما وجود مصلحة مشتركة أو أكثر، ووجود قضية نزاعيه واحدة أو أكثر.

فالتفاوض فن لا يتقنه الكثير يساعد التفاوض على حصولك للشيء الذي ترغبه او لتقليل خسائرك في موضوع معين. التفاوض شبيه بمبارة كرة القدم بحيث يجب على المفاوض ان يكون لديه خطة او تكتيكات او استراتيجيات معينه تساعده بالفوز. ويجب التنويع في أسلوب التفاوض لكي لا يتوقع الطرف الاخر ما تريد.

يوجد أنواع كثيرة للتفاوض في مجالات مختلفه ولكن ما سوف نتطرق اليه اليوم هو التفاوض التسكيني او بمسمى اخر التفاوض الاسترخائي (Truce Negotiation) ويعرف على أنه نوع من أنواع التفاوض بين طرفين، ويهدف هذا النوع من التفاوض إلى العمل على تسكين الأوضاع بين الطرفين والعمل على تمييعها بهدف خفض مستوى التوتر والصراعات بين الطرفين. وذلك لصالح مفاوضات قد تتم في الفترات التالية فيما بينهم. حسب الظروف بين الطرفين وتكون بهدف عمل استراتيجية تعتمد على عنصر الزمن هو يكون العنصر الأكثر تأثيراً على هذا النوع من المفاوضات. كما أنه يعمل على التقليل من أهمية القضية ويؤثر على حجمها وابقاءها ساكنه بين الطرفين.

يستخدم التفاوض التسكيني في عدة مجالات مثل: القضايا الدولية – القضايا الاجتماعية -القضايا العسكرية – والقضايا السياسية الخ.

مثال:

ما حدث بين فلسطين وإسرائيل في القضية الفلسطينية، وذلك تطبيقا على ما حدث في قضية أسلو مع القضية الفلسطينية، واعطائهم حق العودة لأراضيهم الفلسطينية عام 95 ولكن حتى هذه اللحظة لم ولن يطبق هذا القرار ويتم استخدام أسلوب التفاوض التسكيني.

وإعطاء زمن محدد ولا يطبق فيه القرار ويستمر التفاوض بهذا الأسلوب، مع مرور تلك الفترة قد تسعى الإدارة الامريكية الحالية بقيادة ترامب على أن تعمل على تصفية القضية الخاصة باللاجئين للقضية الفلسطينية وازاحتها من طاولة المفاوضات ولكن لن يحدث مع بقاء قيادات منظمة التحرير الفلسطينية متمسكة بعملية التسوية مع إسرائيل.

وكما نجد أن الموقف الإسرائيلي على مدار ال 25 عاما السابقين تجاه قضية اللاجئين لا يتغير وهو رافض على الاطلاق حق العودة للاجئين الفلسطينيين لديارهم التي تم طردهم منها. ولكن ما قدمته هو إمكانية المساهمة في قضية التعويض كدولة من المجتمع الدولي دون تحمل المسئولية القانونية والأخلاقية لتلك المسألة.

الجديد على الموقف الإسرائيلي الكلاسيكي، إضافة مكان آخر هو دولة فلسطين المستقلة المزمع إقامتها في الضفة والقطاع، وبعض أجزاء القدس الشرقية، وبذلك تلغي “إسرائيل” حق العودة في مقابل السماح بإقامة دولة فلسطينية “حق تقرير المصير”.

 

كتابة:

ريناد المطيري، هيفاء الطريف، ياسمين حكمي، هاجر العويد، روان المري

مراجعة:

أ‌.نورة السعيد

عضو هيئة التدريس كلية الدراسات التطبيقية في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل.

 

المصادر:

  • الاستاذة نورة السعيد (عضو هيئة التدريس كلية الدراسات التطبيقية في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل.)
  • جعيجع نبيله، محاضرات التفاوض الدولي، قسم العلوم التجارية، سنة ثالثة وتجارة دولية، 2016م
  • منصور بن صالح اليوسف، مهارات التفاوض، الجزيرة، 2012م
  • حسن لافي، قضية اللاجئين الفلسطينيين بعد ربع قرن من اتفاق أوسلو، 2018م

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *